علاج نهائي لهشاشة العظام | 8 عادات صحية
علاج نهائي لهشاشة العظام

مقدمة عن مرض هشاشة العظام

هبوط كثافة العظام أو ترقق العظام أو المرض الصامت هي أسماء متعددة لمرض هشاشة العظام، والذي يعد الشكل الشائع للاتهاب المفاصل بسبب تلف أو اختفاء الغضروف الواقي في نهاية العظام، حيث يصبح العظم ضعيفاً وينمو ببطء شديد.

 يصاب بهشاشة العظام الكثير من الناس حول العالم ويعانون بسببه من ألم شديد في مفاصل اليدين والركبتين والوركين وآلام بالضهر وصعوبة بالوقوف والمشي، حيث تصاب المفاصل غالباً به عند عدم تحريكها لفترة طويلة فتصبح أقل مرونة فيشعر المصاب بهشاشة العظام بخشونة بمنطقة المفاصل، وقد يتشكل قطع صلبة في منطقة المفاصل المصابة فيصاب المرض بالتورم في هذه المنطقة ويشعر بألم كبير عند أقل ضغط على هذه المنطقة.

تشخيص مرض هشاشة العظام

ويتم تشخيص مرض هشاشة العظام عن طريق الفحص الطبي عندما يلاحظ المريض تورماً واحمراراً في منطقة المفصل، وقد يكون سبب الإصابة بهشاشة العظام هو تناول بعض الأدوية لمدة طويلة وبجرعات عالية مثل الكورتيزون.

أسباب مرض هشاشة العظام

هشاشة العظام مرض يصاب به كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن الستين سنة أو السيدات بعد بلوغ سن اليأس بسبب انخفاض هرمون الأستروجين أو نتيجة لتلقي بعض العلاجات الدوائية كالبريدنيزون أو لأسباب وراثية أو بسبب أمراض متوارثة كأمراض السكري والكبد. يزيد احتمال الإصابة بهشاشة العظام لدى الرجال نتيجة لنقص التوستيستيرون، كما تزيد فرصة الإصابة بهشاشة العظام لدى الرجال والنساء ذوي البنية الدقيقة لأن كتلتهم العظمية بالأصل صغيرة، كذلك الأمر بالنسبة للمصابين بإضرابات الأكل سواء أكان نقص الشهية العصابي أو الالتهاب العصابي.

علاقة اضطرابات الهرمونات

كما أن اضرابات الهرمونات مثل زيادة إفراز هرمونات الغدة الدرقية يعتبر أحد المسببات لهشاشة العظام، حيث تصبح العظام هشة وتتعرض للانحناء مثل انحناء العمود الفقري وما يرافقه من ألم مصاخب لذلك أو سرعة الكسر بمجرد القيام بأعمال بسيطة أو مجهود بسيط، وغالباً ما تكون هذه الكسور في الورك أو الفخذ أو الظهر أو مفصل اليد وكلها كسور خطيرة جداً بسبب صعوبة إعادة جبرها، وغالباً ما تصاب النساء بهذا المرض أكثر من الرجال لأنهن يحملن ويلدن وبالتالي يستهلكن مخزون أجسامهن من الكالسيوم لتغذية الجنين.

خطورة مرض هشاشة العظام

تكمن الخطورة بهذا المرض أن أعراضه لا تظهر بشكل مبكر وإنما تظهر بمراحل متقدمة من الإصابة، وبشكل فجائي. كحدوث كسر بالعظم أو التواء أو تورم بالمفاصل، وذلك بسبب نقص الفوسفور ونقص فيتامين د الذي يساعد على تثبيت الكالسيوم بالعظام والذي له مصادر متعددة كالسمك والكبد والنباتات الورقية، ويمكن الحصول عليه من التعرض لأشعة الشمس في فترة الصباح. وهذا المرض يضعف صحة المفاصل والذي يتطور ويقوض صحة المفاصل أكثر وأكثر ويتلفها تدريجياً مع التقدم بالعمر وتظهر أعراضه بصعوبة تحريك المفاصل وما يرافقها من ألم شديد.

الوقاية خير من العلاج

وبالرغم من عدم وجود علاج دوائي يخلص الجسم بشكل نهائي من هشاشة العظام، إلا أن الوقاية المبكرة من هشاشة العظام هي خير وسيلة لعدم الوقوع في شرك هذا المرض الصعب، وهذه الوقاية يجب ان تبدأ من سن مبكرة باتباع عادات غذائية صحية من تناول غذاء متنوع يحتوي على كل ما يحتاجه الجسم من فيتامينات وأملاح والحصول على غذاء غني بالكالسيوم لأنه المكون الأساسي في بناء العظام. وإن ممارسة بعض الأنشطة البدنية تحد من تطوره ونموه في الجسم وتساعد على الوقاية منه.

إقرأ أيضاً: أعراض مرض السكر ومتى تظهر على جسم الانسان

عادات صحية تقي من الإصابة بمرض هشاشة العظام

بعض العادات الصحية المهمة للوقاية من مرض هشاشة العظام

ممارسة التمارين الرياضية

 إن لممارسة الرياضة أثر إيجابي على صحة الجسم بشكل عام كونها تنشط الدورة الدموية وتزيد استقلاب الجسم وتحسن التمثيل الغذائي وتخلص الجسم من السموم وتذيب الشحوم وتقوي العضلات وتنميها وتحسن عمل كل أعضاء الجسم الداخلية كالكبد والرئتين والبنكرياس وتسهل حركة الأمعاء وبالتالي تحسن القدرة على امتصاص الغذاء وتنشط الذاكرة وعمل الغدد وبالتالي تخفف الضغط والتوتر والقلق وترفع هرمون السعادة وتحسن الحالة المزاجية، ومن هذا كله ينتج تأثيرها على صحة العظام والمفاصل كونها تساعد بوصول الغذاء لداخل الخلايا وتخليصها من فضلاتها وبالتالي تنشيطها، كما أنها تلين المفاصل وتقويها وكما أنها تقي من أعراض نوبات تصلب الحركة الناتج عن ألم المفاصل وهذا يقي من هشاشة العظام، ولكن عندما يكون الشخص مصاباً بهشاشة العظام يجب أن يمارس التمارين الرياضية بشكل حذر ومنتظم لأن ممارسة التمارين القاسية سيكون بهذه الحالة ذو تأثير سلبي على صحة العظام والمفاصل.

تخفيض الوزن

بحال كون الشخص مصاباً بالسمنة أو زيادة الوزن وهو بنفس الوقت مصاب بهشاشة العظام، فيجب في هذه الحالة أن يحاول اتباع نظام غذائي صحي خالي من السعرات الحرارية العالية لكي يخفض وزنه ويذيب الشحوم، لأن العظام في هذه الحالة ضعيفة ولا تقوى على حمل أوزان كبيرة وتخفيف الوزن هنا أمر ضروري ولا غنى عنه بالأخص أن كسر العظام بحالة هشاشة العظام أمر خطير جداً، ذلك أنها تحتاج مدة طويلة لكي تجبر بالتالي فإن الوصول لوزن صحي يقلل من الضغط الواقع على المفاصل والعظام مما يحد من أعراض مرض هشاشة العظام كالتصلب بالحركة والألم المرافق له والحد من متلازمة التمثيل الغذائي، كما أن ذلك يحد من أمراض القلب والأوعية الدموية الحصول على عدد ساعات كافية من النوم.

اقرأ أيضاً: نظام غذائي لتخسيس البطن في أسبوع

النوم الكافي

إن النوم الصحي يساعد على تحسين التمثيل الغذائي بالجسم وتحسين الاستقلاب ونمو وتجدد الخلايا وتخليصها من فضلاتها والحد من الإضرابات والقلق والتوتر وتحسين المزاج. وإن لمشاكل قلة النوم والقلق أثر سلبي جداً على الجسم بما فيه ذلك صحة المفاصل والعظام حيث يزيد الألم الناتج عن هشاشة العظام وألم المفاصل ويزيد الالتهابات. ويجب التأكد بحالة الإصابة بهشاشة العظام أن يحصل المريض على قسط كافي من النوم المريح الخالي من الضجة وأن ينام في مكان مريح بعيداً عن الأجهزة الالكترونية.

علاج نهائي لهشاشة العظام
علاج نهائي لهشاشة العظام

تناول فول الصويا

يعد فول الصويا غذاء مهم في علاج مرض هشاشة العظام، وذلك لما يحويه من بروتينات مكونة من أحماض أمينية أساسية تدخل في بناء خلايا الجسم.

الامتناع عن المشروبات الكحولية وعن التدخين

يجب الابتعاد عن المشروبات الكحولية والتوقف عن التدخين وذلك لما لهم من أثر سلبي على جهاز التنفس وبالتالي على كميات الأكسجين التي تصل إلى الدم والخلايا.

  تناول الأغذية التي تحتوي على الكالسيوم 

الكالسيوم مادة أساسية في بناء العظام، وبجب التركيز على تناول الأغذية الغنية فيه مثل مثل البيض والسمسم والكمون والحليب والبروكلي والتمر.

اقرأ أيضاً: فوائد العسل على الريق للنساء والرجال

 التعرض لأشعة الشمس بالفترة الصباحية

التعرض لأشعة الشمس أثناء الفترة الصباحية يوفر للجسم فيتامين د الضروري لتثبيت الكالسيوم في العظام.

تدفئة المريض

يجب حصول المريض على الدفئ خصوصاً بفصل الشتاء والأجواء الباردة، لأن رفع حرارة الجسم ينشط الدورة الدموية وبالتالي وصول الدم إلى المفاصل مما يخفف الألم ويقلل من أعراضه.

علاج نهائي لهشاشة العظام
علاج نهائي لهشاشة العظام

العلاجات الهرمونية 

هناك أدوية تؤخذ عن طريق الطبيب المختص تزيد من كثافة العظام وتقلل من احتمالية كسرها حيث أن بعضها هرموني يعطي الحسم حاجته من الغدة الدرقية لتحفيز نمو العظام. طبعاً هناك أعراض جانبية لتناول هذه الأدوية كالطفح الجلدي وألم الأطراف.

من هذه الأدوية:

1-العلاجات الدوائية مثل مصل اليندرونيت الذي يؤخذ منه قرص كل أسبوع وريزيدرونيت (أكتونيل).     

2- إيباندرونيت (بونيفا) ، يؤخذ منه قرص كل أسبوع أو كل شهر حسب توصية الطبيب     

3-   حمض الزوليدرونيك (ريكلاست) الذي يؤخذ منه قرص كل شهر أو يؤخذ على شكل حقن بالوريد تحت إشراف الطبيب المختص حيث لا يمكن لمرضى الكلى او للحوامل او المرضعات أخذها. 

 وقد يضطر المريض لإجراء جراحة لاستئصال الكتلة العظمية المتشكلة نتيجة للاتهاب المفصل أو استئصال الأجزاء المفصلية التالفة واستبدالها بأخرى اصطناعية. كما يجب إجراء فحص لمعرفة إذا كان الشخص مصاب بهشاشة العظام بشكل مبكر خصوصاً النساء بعد سن اليأس والرجال بعد سن الخامسة والستين. ويتم الفحص عن طريق الفحص البدني وإجراء صور الأشعة وقياس كثافة العظم ومعرفة التاريخ المرضي العام للمريض.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: